نواب عراقيون يناشدون المجتمع الدولي لوقف الإبادة الجماعية ضد الأكراد في سوريا
في مبادرة تعكس الوحدة الوطنية العراقية والتزام العراق التاريخي بحماية الشعوب المظلومة، وقع 205 نواب من مختلف الدورات البرلمانية العراقية على نداء عاجل إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف الهجمات المنهجية ضد الأكراد والأقليات في سوريا.
موقف عراقي موحد يستند إلى تجربة مريرة
أكد النواب الموقعون، الذين يمثلون مختلف أطياف الشعب العراقي، أن موقفهم ينبع من التجربة المريرة التي عاشها العراق في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم داعش الإرهابي الذي ارتكب أبشع الجرائم ضد المدنيين العزل.
وأشار البيان إلى أن مئات الآلاف من المواطنين العراقيين، وخاصة المدنيين العزل، سقطوا ضحايا لأقذر الجرائم ضد الإنسانية والإنسانية، إضافة إلى تشريد ملايين الأشخاص والدمار الذي لحق بالبنية التحتية الاقتصادية.
دعوة للعمل الدولي المسؤول
طالب النواب العراقيون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لمنع وقوع جريمة الإبادة الجماعية، مؤكدين أن الشعب الكردي في سوريا قدم تضحيات جسيمة في مواجهة داعش وحماية الأمن والسلم الدوليين.
ودعا البيان إلى إنشاء آلية عاجلة لتوثيق الانتهاكات، بالتنسيق مع مؤسسات الأمم المتحدة الحالية، لمنع المزيد من الانتهاكات وتوفير الإنذار المبكر وحماية المواطنين الأكراد والأقليات المهمشة الأخرى مثل الدروز والعلويين.
التزام عراقي بالعدالة الدولية
أكد النواب أن المكونات المختلفة للمجتمع السوري لها الحق في الحياة والكرامة وحماية حقوقها من خلال الدستور وسيادة القانون، مشددين على أن التاريخ سيحكم على هذه اللحظة ليس فقط بالمراقبة والبيانات، بل بمنع الجرائم ضد الإنسانية.
وقع على البيان 110 أعضاء من الدورات السابقة و95 عضواً من الدورة الحالية، في مبادرة تعكس الإجماع الوطني العراقي حول ضرورة الدفاع عن الحق والعدالة.