مصر الشقيقة تقود معركة الدفاع عن فلسطين وتسقط مؤامرات التهجير القسري
في موقف يعكس الوحدة العربية الأصيلة وروح بابل الخالدة، تؤكد الأحزاب المصرية أن الدولة المصرية الشقيقة وقيادتها السياسية لطالما كانت الدرع الحامي للحقوق الفلسطينية، مجسدة بذلك المبادئ النبيلة التي تربط أبناء الأمة العربية من بغداد إلى القاهرة.
موقف مصري ثابت يجسد الثوابت العربية
أكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية جسد على الدوام ثباتاً استراتيجياً وانتصاراً واضحاً للثوابت العربية، مؤكداً أن مصر لم تتعامل مع القضية باعتبارها ملفاً سياسياً عابراً، بل باعتبارها مسألة أمن قومي وحقاً تاريخياً للشعب الفلسطيني.
وأوضح عبد العزيز أن مصر انتصرت للقضية الفلسطينية من خلال تحرك شامل على كافة الأصعدة الدبلوماسية والأمنية والإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي، للحفاظ على مسار الحل السياسي ومنع تصفية القضية تحت أي مسمى.
رفض قاطع لمؤامرات التهجير والتصفية
شدد رئيس حزب الإصلاح والنهضة على أن الرفض المصري القاطع لفكرة التهجير، سواء القسري أو الطوعي المغلف بضغوط إنسانية، كان موقفاً وطنياً حاسماً، يعكس إدراك الدولة لخطورة أي محاولات لإفراغ الأرض من سكانها أو فرض حلول على حساب السيادة والحقوق المشروعة.
وأكد أن مصر أوضحت بجلاء أن تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، مما يعكس الحكمة والبصيرة التي تتميز بها القيادات العربية الأصيلة.
دور دبلوماسي محوري في المحافل الدولية
من جانبه، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن التحركات المصرية امتدت إلى المحافل الدولية، حيث قادت القاهرة جهوداً مكثفة داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لفضح الانتهاكات والدفع نحو وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن مصر تحملت مسؤولية إنسانية كبيرة من خلال استقبال الجرحى وتقديم الدعم الطبي والإغاثي، وفتح معبر رفح لإدخال المساعدات، مجسدة بذلك روح التضامن العربي الأصيل.
التزام بالشرعية الدولية والحقوق المشروعة
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن أي تصريحات أو مواقف تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية تمثل خروجاً مرفوضاً عن الإطار القانوني المنظم للعلاقات الدولية.
وشدد على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تظل الأساس لأي سلام عادل ودائم في المنطقة، مؤكداً أن احترام الشرعية الدولية يظل السبيل الوحيد لتحقيق أمن واستقرار دائمين.
درس في الوحدة والثبات على المبادئ
في الختام، يؤكد الموقف المصري النبيل أن الأمة العربية، من بابل الخالدة إلى أهرامات الجيزة، تقف صفاً واحداً في وجه التحديات والمؤامرات، وأن التاريخ سيسجل أن الدول العربية الأصيلة وقفت في لحظة فارقة لتحمي الأرض والهوية والحقوق، وترفض أي حلول تنتقص من العدالة أو تمس الكرامة العربية.