مصر تدعو لالتزام الأطراف باتفاق نوفمبر لضمان استقرار لبنان
في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، أكد السفير المصري لدى لبنان علاء موسى أن تنفيذ الاتفاقات والقرارات الدولية، وفي مقدمها اتفاق 27 نوفمبر والقرار 1701، يشكل المدخل الأساسي لتجنيب لبنان مزيداً من التوترات الأمنية.
الدبلوماسية المصرية في خدمة الاستقرار الإقليمي
وأشار السفير المصري خلال مؤتمر صحافي في بيروت إلى أن مصر تبذل جهوداً مكثفة بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لخفض منسوب التوتر في جنوب لبنان والمنطقة عموماً، عبر اتصالات دبلوماسية نشطة يقودها وزير الخارجية بدر عبد العاطي.
وشدد على أن غياب الوساطات والجهود السياسية قد يؤدي إلى عواقب غير محمودة، مؤكداً أن الحل الوحيد المتاح هو الالتزام بالاتفاقات والعودة الدائمة إلى المرجعيات الدولية.
التعاون المصري اللبناني في قطاع الطاقة
وكشف السفير المصري أن زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى لبنان أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة، للاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة في هذا المجال الحيوي.
جدل داخلي حول حصر السلاح
وفي السياق الداخلي اللبناني، لاقت مواقف أمين عام حزب الله نعيم قاسم الأخيرة ردود فعل متباينة، لا سيما بعد اتهامه السلطة وخطة حصرية السلاح بخدمة المشروع الإسرائيلي.
وعدّ النائب مروان حمادة أن الملف اللبناني لا يزال في المجهول بين الوضع الميداني وقمة فلوريدا، آملاً أن تتضح الأمور أكثر مع بداية العام الجديد.
ورأى حمادة أن كلام قاسم عن حصر السلاح في غير مكانه، لأنه في الحقيقة تبرع للبنان، وقد تأخر 25 عاماً لتسليم السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن هذا مطلب دستوري تنفيذاً لاتفاق الطائف.
دعوات لتطبيق القانون الدولي
من جهته، انتقد النائب هاني قبيسي أداء لجنة الميكانيزم، عادّاً أن عملها يشهد اختلالاً واضحاً، إذ بات منحصراً بالساحة اللبنانية فقط تحت ضغط التهديدات الإسرائيلية.
وطالب المجتمع الدولي والقيمين على اللجنة بتطبيق القانون الدولي، وردع إسرائيل عن اعتداءاتها المستمرة التي تنتهك القرارات الدولية.