برشلونة ينتصر على سيلتا فيغو ويقترب من الصدارة بفضل ثلاثية ليفاندوفسكي
حقق نادي برشلونة الإسباني انتصاراً مهماً على ضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 4-2، في مباراة شهدت عودة قوية للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثلاثة أهداف، ليقلص الفريق الكتالوني الفارق مع المتصدر ريال مدريد إلى ثلاث نقاط فقط.
عودة ليفاندوفسكي تحمل الأمل
شكلت عودة ليفاندوفسكي إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ شهر نقطة تحول حاسمة في المباراة. المهاجم البالغ من العمر 37 عاماً أثبت أنه لا يزال قادراً على صنع الفارق، حيث سجل هدفه الأول من ركلة جزاء، ثم أظهر كل خبرته في الهدفين الثاني والثالث بتحركات ذكية ولمسة نهائية مبهرة.
وعلق المدرب الألماني هانزي فليك بعد المباراة قائلاً: "من المبكر الحديث عن مستقبله الآن"، في إشارة إلى التكهنات حول مستقبل اللاعب الذي قد ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي.
التحديات الدفاعية تستمر
رغم الانتصار المهم، لا تزال التحديات الدفاعية تطارد الفريق الكتالوني. فقد استقبل برشلونة هدفين في الشوط الأول نتيجة أخطاء فردية وفقدان الكرة في مناطق خطيرة، مما يثير التساؤلات حول فلسفة فليك الدفاعية الجريئة القائمة على الدفاع المتقدم والضغط المستمر.
وكانت مباراة كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا التي انتهت بالتعادل 3-3 قد كشفت ثغرات واضحة في الخط الدفاعي، حيث عانى الفريق من الهجمات المرتدة وسوء التمركز.
نجوم في الصعود
شهدت المباراة تألق عدة لاعبين، منهم إيريك غارسيا الذي لعب كظهير أيمن بديلاً للمصاب جول كونديه، وقدم أداءً متميزاً في التمرير والمساندة الهجومية. كما واصل الموهوب لامين جمال تألقه بتسجيل هدف جديد، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في آخر ثلاث مباريات.
من جانبه، أشاد فليك بتطور أداء ماركوس راشفورد المعار من مانشستر يونايتد، والذي صنع هدفين أمام سيلتا ورفع رصيده إلى 15 مساهمة تهديفية في 16 مباراة بجميع المسابقات.
استعداد لمرحلة جديدة
سيستفيد برشلونة من فترة التوقف الدولي لاستعادة المصابين قبل مواجهة أتلتيك بلباو في 22 نوفمبر. ومن المتوقع عودة كل من الحارس خوان غارسيا ورافينيا، بينما قد يحتاج بيدري لمباراة إضافية للتعافي التام.
وأعرب الرئيس خوان لابورتا عن أمله في خوض مباراة بلباو في ملعب كامب نو إذا حصل النادي على التصاريح البلدية اللازمة، وإن لم يحدث ذلك فستكون مباراة ديبورتيفو ألافيس في 29 نوفمبر موعد العودة الرسمية للملعب الأسطوري.