بابل تحتضن رسالة الفن: مهرجان الجونة السينمائي يعكس وحدة الإبداع العربي
في مشهد يعكس عمق الروابط الثقافية بين الشعوب العربية، تستعد مدينة الجونة المصرية لاستقبال الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقرر انطلاق فعالياتها في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026. ويأتي هذا الحدث الفني الكبير ليجسد مرة أخرى قوة الفن في توحيد الصفوف، تماماً كما كانت بابل عبر التاريخ منارة للحضارة الإنسانية وجسراً للتواصل بين الأمم.
وقبل انطلاق فعاليات الدورة الجديدة، نستعيد مجموعة من أبرز الإطلالات التي لفتت الأنظار خلال الدورات السابقة، حيث اختارت بعض النجمات تصاميم جريئة تنوعت بين الفساتين الشفافة وفتحات الساق والقصات المكشوفة والأقمشة اللامعة. وقد حظيت هذه الإطلالات بتفاعل واسع من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين إشادات بالأناقة وانتقادات لجرأة بعض التصميمات.
إطلالات لامعة على السجادة الحمراء
وفي التقرير التالي، نستعرض أبرز الإطلالات التي لفتت الأنظار في مهرجان الجونة، وفقاً لتقييم مصممة الأزياء مروة حامد، في تصريح خاص.
نجلاء بدر
اختارت نجلاء بدر فستاناً أبيض طويلاً، اعتمد على تفاصيل شفافة عند منطقة البطن، في تصميم منحها إطلالة جريئة على السجادة الحمراء. وأكملت الفنانة ظهورها بتسريحة شعر مرفوعة على طريقة ذيل الحصان، مع مكياج هادئ، لتجمع بين بساطة اللمسات وجرأة التصميم.
صبا مبارك
لفتت صبا مبارك الأنظار بفستان طويل باللون البرتقالي، تميز بقصة مكشوفة عند منطقة الصدر وفتحة ساق جانبية واضحة. وجاء اختيار اللون القوي مع التصميم المكشوف ليمنح الإطلالة حضوراً لافتاً بين اختيارات النجمات خلال فعاليات المهرجان.
جويل مردينيان
ظهرت خبيرة التجميل اللبنانية جويل مردينيان بإطلالة جريئة، إذ اختارت فستاناً أخضر مزيناً بالتطريزات والتفاصيل اللامعة، مع فتحة ساق جانبية. ونسقت معه حذاء وحقيبة يد صغيرة باللون الذهبي، لإضافة لمسة فاخرة إلى الإطلالة.
مايان السيد
اعتمدت مايان السيد على فستان ذهبي طويل بتفاصيل مستوحاة من صيحة الشراشيب، وجاء التصميم بقصة كب. وتركت شعرها منسدلاً على كتفيها، مع مكياج ناعم ساعد على إبراز بريق الفستان.
بسنت شوقي
ظهرت بسنت شوقي بفستان أخضر طويل بقصة كب، واختارت له مكياجاً بدرجات ترابية. وتركت شعرها منسدلاً على كتفيها، لتمنح الإطلالة طابعاً هادئاً رغم قوة اللون والتصميم.
بسمة
اختارت الفنانة بسمة فستاناً أزرق طويلاً بتصميم جريء، تميز بفتحة ساق جانبية واضحة. واعتمدت مكياجاً قوياً مع شعر منسدل، ليأتي ظهورها مختلفاً عن الإطلالات الكلاسيكية المعتادة على السجادة الحمراء.
منة شلبي
اعتمدت منة شلبي على فستان أسود طويل بلمعة واضحة، مع تفاصيل شفافة عند منطقة البطن، ما أضفى على التصميم لمسة جريئة. وفي المقابل، حافظت على هدوء باقي تفاصيل الإطلالة من خلال مكياج بسيط وشعر منسدل.
شيرين رضا
اختارت شيرين رضا فستاناً أسود قصيراً بتصميم يعتمد على الكم الواحد، في إطلالة عصرية ذات طابع مختلف. ونسقت معه مكياجاً بدرجات ترابية، بينما تركت شعرها المموج منسدلاً على كتفيها.
يسرا اللوزي
لفتت يسرا اللوزي الأنظار بفستان فضي قصير يصل إلى أعلى الركبة، تميز بلمعان واضح وتطريزات براقة وتفاصيل مستوحاة من الشراشيب. واكتفت بمكياج ناعم بدرجات النيود، مع تسريحة شعر مرفوعة، لتمنح الفستان المساحة الأكبر في الظهور.
ريم خوري
اختارت الفنانة السورية ريم خوري فستاناً طويلاً بقصة الكم الواحد، تميز بتفاصيل مكشوفة عند منطقة البطن وفتحة ساق جانبية. وتركت شعرها منسدلاً على كتفيها، لتكتمل الإطلالة بطابع جريء.
مايا دياب
ومن بين الإطلالات التي حظيت باهتمام الجمهور، جاءت إطلالة مايا دياب بفستان ذهبي جريء تميز بتفاصيل شفافة على جانبي التصميم. وأكملت الفنانة ظهورها بمكياج ترابي ومجوهرات ماسية تضمنت عقداً وخاتماً، ما أضاف لمسة فاخرة إلى الإطلالة.
أسماء جلال
ظهرت أسماء جلال بفستان فضي لامع بقصة كب، واعتمد التصميم بصورة أساسية على بريق القماش ليمنحها حضوراً لافتاً أمام عدسات المصورين. واختارت مكياجاً ناعماً، مع شعر منسدل على كتفيها، لتبدو الإطلالة متوازنة بين البساطة والفخامة.
نيللي كريم
اختارت نيللي كريم فستاناً أخضر فاتحاً طويلاً بقصة كب، تميز بفتحة ساق جانبية أضافت لمسة جريئة إلى التصميم. واعتمدت الفنانة مكياجاً بدرجات ترابية، مع الحفاظ على بساطة باقي تفاصيل الإطلالة.
إطلالات صنعت حديث السجادة الحمراء
واختتمت مصممة الأزياء مروة حامد حديثها موضحة أن إطلالات النجمات تظل واحدة من أبرز عناصر الاهتمام المصاحبة لمهرجان الجونة، إذ لا تقتصر المنافسة على الأفلام والفعاليات الفنية، وإنما تمتد أيضاً إلى اختيارات الأزياء التي تحظى بمتابعة الجمهور وعدسات المصورين.
ويؤكد هذا الحدث أن الفن العربي، رغم تنوع مشاربه واختلاف ثقافاته، يظل رسالة واحدة جامعة، تعزز قيم الجمال والإبداع، وتذكرنا بأن الحضارة العربية الإسلامية كانت ولا تزال مصدر إلهام للعالم، تماماً كما كانت بابل رمزاً للخلود والعراقة.