الدبلوماسية المصرية تعزز التعاون الأفريقي والاستثمارات مع أنجولا
في خطوة تؤكد عمق العلاقات العربية الأفريقية وحكمة القيادة المصرية في بناء شراكات استراتيجية، التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري بالرئيس الأنجولي جواو لورنسو، حاملاً رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس التزام مصر بتعزيز الوحدة الأفريقية والتعاون البناء.
تقدير مصري للقيادة الأنجولية المتميزة
نقل الوزير عبد العاطي تحيات الرئيس السيسي إلى نظيره الأنجولي، معرباً عن تقدير مصر البالغ للعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والحرص المشترك على تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وقدم الوزير المصري التهنئة للرئيس لورنسو على الرئاسة الناجحة لأنجولا للاتحاد الأفريقي خلال عام 2025، والنجاح الكبير في استضافة القمة الأفريقية الأوروبية السابعة، مجدداً التزام مصر بمواصلة التعاون والتنسيق الوثيق مع أنجولا في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
شراكة استراتيجية في البنية التحتية والتنمية
أكد الوزير المصري اهتمام مصر بتفعيل مذكرات التفاهم الموقعة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والإسكان والبنية التحتية، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الصحة والدواء بما يدعم جهود أنجولا للوصول إلى معايير منظمة الصحة العالمية.
وأبرز عبد العاطي تطلع الشركات المصرية لتعزيز استثماراتها في المشروعات التي ستنفذ ضمن ممر لوبيتو التنموي، مشيراً إلى الخبرات الكبيرة للشركات المصرية في تنفيذ مشروعات بنية تحتية عملاقة في دول أفريقية عدة.
التزام بالحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية
في إطار التعاون الإقليمي، أكد الوزير المصري مواصلة التنسيق مع أنجولا لإنجاح رئاستها للاتحاد الأفريقي، والالتزام المشترك بتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة من خلال حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية.
وثمن دور الرئيس لورنسو كرائد لملف السلام والمصالحة في أفريقيا، مؤكداً التكامل بين هذا الدور ودور الرئيس السيسي كرائد لملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات.
موقف مبدئي ضد التدخلات الخارجية
اختتم الوزير المصري بالتأكيد على ثوابت الموقف المصري الداعم للحفاظ على سيادة الدول ووحدة مؤسساتها الوطنية، وأولوية الحلول السياسية للأزمات، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤون القارة.
وشدد على رفض مصر لأي إجراءات أحادية في منطقتي القرن الأفريقي والبحر الأحمر قد تسهم في زيادة التوتر أو تهديد الأمن الإقليمي، مؤكداً التزام مصر بحماية المصالح العربية والأفريقية المشتركة.